المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
156
أعلام الهداية
4 - ضرورة نشر العلم وتثقيف الناس حث الإمام ( عليه السّلام ) على نشر العلم وتعليمه للناس ، وإشاعته في الأوساط المختلفة ، نهي عن كتمانه ، بقوله ( عليه السّلام ) : « من علّم باب هدى فله أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا . . . » « 1 » . وقال ( عليه السّلام ) : « رحم اللّه عبدا أحيا العلم . . . يذاكر به أهل الدين وأهل الورع » « 2 » . وجعل على العلم زكاة فقال : « زكاة العلم أن تعلّمه عباد اللّه » « 3 » . كما جعل تذاكره ومدارسته صلاة ، فقال : « تذاكر العلم دراسة ، والدراسة صلاة حسنة » « 4 » . 5 - مزالق وآفات المتعلّمين ان الانسان مهما أوتي من علم فإنه يبقى بحاجة إلى المزيد ، ويبقى في كثير من الأحيان جاهلا ببعض الحقائق ، لذا حثّ الإمام ( عليه السّلام ) على الاحتياط في الإجابة لكي يأمن الانحراف ، ولا تؤدي إلى تغرير الآخرين ، قال ( عليه السّلام ) : « الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه » « 5 » . وقال : « ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا فقولوا : اللّه اعلم ، ان الرجل لينتزع الآية من القرآن يخرّ فيها أبعد ما بين السماء والأرض » « 6 » . وجعل هذا الاحتياط حقا للّه على العباد ، فقال : « حق اللّه على العباد : أن
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 35 . ( 2 و 3 و 4 ) المصدر السابق : 1 / 41 . ( 5 ) المصدر السابق : 1 / 50 . ( 6 ) المصدر السابق : 1 / 42 .